ثلاثة مهندسين يسيرون في أرضية مصفاة

كان وجود شركة شل العالمي وقدرتها على إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات التي تعمل فيها من بين السمات التي جذبت لولوة الصايغ للتسجيل في برنامج شل للخريجين.

حتى تخرجها ببكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة إيه آند إم تكساس في قطر، كانت لولوة مهتمة بالعمل في مجال النفط والغاز.

وأشارت لولوة: "كانت شل تعتبر في ذلك الحين، ولا تزال، واحدة من الأفضل في هذا القطاع". "وهكذا كانت شركة شل دائما على راداري بصفتها صاحب العمل المحتمل في المستقبل. لقد فُتنت بتطور منشأة شل اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل هنا في قطر خلال السنوات الأخيرة. إنها الأكبر من نوعها في العالم.

لذلك سررت حقا كما تشعر عائلتي بالفخر العميق لأنني أعمل في شل كخريجة وكذلك في منشأة اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل. كما أنني جزء من مشروع يساعد على الوفاء باحتياجات السوق العالمية للطاقة".

تعمل لولوة مع شل منذ ثلاث سنوات. دورها الحالي هو مهندس توليد وتوزيع طاقة. ويشمل دورها أنشطة المحطة الفرعية وأنشطة ميدانية وضمان عمل المعدات بشكل جيد، بما في ذلك الصيانة الوقائية، وعمليات التفتيش والاختبار.

"بصفتها خريجة في مجال الهندسة الكهربائية، كان وجود موجه عاملا رئيسيا في اختيار الخريجة لولوة لشركة شل. أعمل في مجال ومهنة يهيمن عليها الرجال. وبالتالي توقعت أن أواجه مزيدا من التحديات كسيدة. إلا أن ما سرني أن هذا لم يكن الوضع في الحقيقة. فقد وجدت ثقافة شل منفتحة وشاملة. وهي ثقافة موحدة في شل في كل أنحاء العالم.

وأنا مثال جيد على هذا. وتقبل ثقافة شل وتعزز التنوع أكثر من قبل".

وفيما يتعلق بالموجه، قالت لولوة، "كنت أعرف أنني بحاجة إلى متخصص عاش في هذه الثقافة مع كونه متفتح الذهن ومحل ثقة، فضلا عن كونه ودودا وصادقا ومنفتحا معي. كما أردت أن يلهمني هذا التوجيه ويحفزني من خلال اكتساب رؤية إيجابية. ولم يكن هذا بالكثير، أليس كذلك؟" سألت لولوة بابتسامة. "ولحسن حظي، فقد أوفى سايمون بكل هذه المتطلبات".

موجه لولوة هو سايمون هوي الذي يشغل منصب مدير صيانة الموقع في منشأة شل اللؤلؤة والموظف في شل منذ 33 عاما.

يقول سايمون بفخر: "عندما بدأت العمل فنيا في شل، قدمت لي شل برنامج تدريب وتطوير شامل في الهندسة الكهربائية". "وبعد مرور ثلاثة عقود لا تزال شل تستثمر في البشر بالطريقة ذاتها. تأمل خبرات لولوة في أول بضع سنوات لها في شل".

وفيما يتعلق بتقدم لولوة في إطار التوجيه، قال سايمون: "منذ البداية، أبهرتني لولوة كمهندسة ألمعية حريصة على التعلم والتطور. كما أظهرت ثقة مع قدرتها على جعل مسألة النوع في هذه الصناعة لا تمثل مشكلة، وهو ما ينبغي أن يكون. وتواصل تركيزها على العمل، وتحسين مهاراتها، وبناء شبكات علاقات مفيدة وتطوير الأعمال".

وتتمثل نصيحة لولوة للطلبة الذين يفكرون في الانضمام لأحد برامج الخريجين لدى أصحاب العمل في: "إذا كانت لديك المؤهلات، فكر في شل إذا كنت تريد أساسا متينا لبدء حياتك المهنية. تقدم شل مجموعة من خبرات العمل خلال برنامجك عبر عدد من وظائف العمل. وهذه الخبرة غالبا ما تتحدى أفكارك المسبقة فيما يتعلق بأين ترغب في التوجه. وهذا أمر عظيم".

وتضيف لولوة: "إذا كنت مستعدا لهذا النوع من التحدي ومنفتحا، أشجعك على أن تفكر في أن تعمل في شل".

عمال من شل يسيرون عبر مسار أنابيب

تقدم للأمام: أن تكون موجها

اكتشف كيف يستفيد سايمون هوي مدير صيانة الموقع وتلميذته لولوة الصايغ شخصيا ومهنيا على حد سواء.

اقرأ قصة سايمون
خريجة شل سامانثا بالمر تمسك بالهاتف

كيف يحدث الموجّه فرقا

اكتشف كيف ساعدت تجربة توجيه سامانثا بالمر بصفتها خريجة في تشكيل توجهها بشأن حياتها المهنية والشخصية.

اقرأ قصة سامانثا
مونيكا مهندسة في برنامج شل للخريجين

فرص للعقول الشغوفة بالتعلم

تعلمت مونيكا من موجهها أن تستفيد إلى أقصى درجة من كل مهمة تقوم بها سواء كانت كبيرة أم صغيرة

اعرف المزيد عن تجربة مونيكا
موجه شل سكوت سكوت لو مع الخريجة إينا فيليسي مارجايا مشيرا إلى رسم تخطيطي على لوحة إعلانات

مساعدة الخريجين في مسيرتهم المهنية

يقول سكوت موجه إينا أنها تضع الأمور في نصابها الصحيح وتعزز ثقتها. اكتشف كيف ساعدها في تطوير مسيرتها المهنية.

اقرأ المزيد من إينا

قد تكون كذلك مهتما بـ

الحياة في شل

قابل روادنا ومبدعينا ومغامرينا ومستكشفينا حول العالم واستلهم منهم. اكتشف قصصهم وتعرف عن قرب على الوظائف في شل.

إرشاد الخريجين في شل

وقد اغتنم هؤلاء الخريجون من ذوي الدافع الفرصة للحصول على الإرشاد، ما منحهم التوجيه للنمو الوظيفي.